فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 37358 من 466147

والحق سبحانه وتعالى طلب من بني إسرائيل أن يذكروا النعمة التي أنعمها عليهم فقط. وكان يجب عليهم أن يطيعوا الله فيذكروا المنعم. لأن ذكر الله سبحانه وتعالى يجعلك فِي ركن ركين. لا يصل إليك مكروه ولا شر.

إن ذكر الله المنعم يعطينا حركة الحياة فِي كل شيء . فذكر الله يوجد فِي القلوب الخشوع. ويقلل من المعاصي وينتفع الناس كل الناس به ، ويجعل حركة الحياة مستقيمة. وحين يقول الحق سبحانه وتعالى. اذْكُرُواْ نِعْمَتِيَ {معناها اذكروني حتى بالنعمة التي أنعمت عليكم. وقوله تعالى:} وَأَوْفُواْ بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ {العهد هو الميثاق. واقرأ قوله سبحانه وتعالى: وَلَقَدْ عَهِدْنَآ إِلَى ءَادَمَ مِن قَبْلُ فَنَسِيَ وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْماً} [طه: 115]

إذن فالعهد أمر موثق بين العبد وربه. ما هو العهد الذي يريد الله من بني إسرائيل أن يوفوا به ليفي الله بعهده لهم ؟

نقول: إما أن يكون عهد الفطرة. وعهد الفطرة كما قلنا أن نؤمن بالله ونشكره على نعمه. وكما قلنا إذا هبط الإنسان فِي مكان ليس فِي أحد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت