حسان عن عكرمة به. وقال:"لا يروى عن ابن عباس إلا بهذا الإسناد , تفرد به بشر".
قلت: وهو ممن كان يضع الحديث , كما قال غير واحد من الأئمة , وقال الهيثمى:"هو ضعيف جدًا".
قلت: وقد خالفه يزيد بن هارون الثقة الحافظ فقال: عن الحجاج بن حسان عن مقاتل بن حيان رفعه به نحوه , أخرجه البيهقى (3/105) .
فعاد الحديث إلى أنه عن مقاتل بن حيان مرسلا. وسنده لا بأس به لولا إرساله , وكان يمكن تقويته بحديث ابن عباس ووابصة لولا شدة ضعفهما , فيبقى الحديث على ضعفه.
وأما حديث أبى هريرة , فلفظه نحو لفظ حديث ابن عباس الأول.
أخرجه الطبرانى فى"الأوسط":"حدثنا محمد بن أحمد بن أبى خيثمة: حدثنا عبد الله بن محمد بن القاسم العبادى البصرى حدثنا يزيد بن هارون أنبأنا محمد بن إسحاق عن سعيد بن أبى سعيد المقبرى عن أبى هريرة قال:"رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلًا يصلى خلف الصفوف وحده , فقال: أعد الصلاة". وقال:"لا يروى عن أبى هريرة إلا بهذا الإسناد تفرد به العبادى"."
قلت: وهو ضعيف كما قال الهيثمى , وأصله قول ابن حبان:"يروى المقلوبات , لا يحتج به , ويروى عن غير يزيد الملزقات".
وأما حديث على بن شيبان فهو بلفظ:"خرجنا حتى قدمنا على النبى صلى الله عليه وسلم فبايعناه , وصلينا خلفه , فرأى رجلًا"