"كتب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أهل اليمن: أنه من كان على يهودية أو نصرانية فإنه لا يفتن عنها , وعليه الجزية , على كل حالم ذكر أو أنثى , عبد أو أمة دينار واف أو قيمته من المعافر , فمن أدى ذلك إلى رسلى , فإن له ذمة الله , وذمة رسوله ومن منعه منكم , فإنه عدو لله ولرسوله وللمؤمنين".
ورواه ابن زنجويه فى"الأموال"عن النضر بن شميل عن عوف عن الحسن قال:"كتب رسول الله صلى الله عليه وسلم ... فذكره."
وهذان مرسلان يقوى أحدهما الآخر"."
قلت: وأخرج أبو عبيد أيضا (65) والبيهقى عن جرير عن منصور عن الحكم قال:"كتب رسول الله صلى الله عليه وسلم ..."نحو حديث عروة وفيه:"وفى الحالم أو الحالمة دينارا , أو عدله من المعافر ...".
ثم أخرج البيهقى من طريق ابن إسحاق قال:"حدثنى عبد الله بن أبى بكر بن محمد بن عمرو بن حزم قال:"هذا كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم عندنا الذى كتبه لعمرو بن حزم حين بعثه إلى اليمن ..."فذكره , وفى آخره , نحو حديث عروة , وفيه:"وعلى كل حالم ذكر أو أنثى , حر أو عبد , دينار ..."."
وقال البيهقى فيه وفى الذى قبله:"وهذا منقطع".
ثم روى أبو عبيد (194) والبيهقى (9/140) من طريق قتادة عن سفيان العقيلى عن أبى عياض عن عمر قال:"لا تشتروا رقيق أهل الذمة , فإنهم أهل خراج , وأرضوهم فلا تبتاعوها ولا يقرن أحدكم بالصغار بعد إذا نجاه الله منه".