فهرس الكتاب

الصفحة 187 من 2927

عنه قال لما بعثنى رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى اليمن قال:"لا تمس القرآن إلا وأنت طاهر".

وقال الحاكم:"صحيح الإسناد"! ووافقه الذهبى! وأقول: أنى له الصحة وهو لايروى إلا بهذا الإسناد كما قال الطبرانى , ومطر الوراق ضعيف كما قال ابن معين وأبو حاتم وغيرهما , وفى التقريب:"صدوق كثير الخطأ".

والراوى عنه سويد أبو حاتم مثله , قال النسائى: ضعيف.

وقال أبو زرعة: ليس بالقوى , حديثه حديث أهل الصدق.

قلت: يعنى أنه لا يتعمد الكذب.

وقال ابن معين: أرجو أن لا يكون به بأس , وقال فى"التقريب":"صدوق سىء الحفظ له أغلاط"وقال فى"التلخيص" (ص 48) عقب الحديث:"وفى إسناده سويد أبو حاتم وهو ضعيف , وحسن الحازمى إسناده". ثم ذكر أن النووى فى"الخلاصة"ضعف حديث حكيم بن حزام وحديث عمرو بن حزم جميعا.

وأما حديث ابن عمر , فأخرجه الطبرانى فى"المعجم الصغير" (ص 239) وفى"الكبير" (ج 3/194/2) والدارقطنى وعنه البيهقى (1/88) وابن عساكر (ج 13/214/2) من طريق سعيد بن محمد بن ثواب حدثنا أبو عاصم حدثنا ابن جريج عن سليمان بن موسى قال: سمعت سالما يحدث عن أبيه مرفوعا. بلفظ الكتاب.

وقال الطبرانى:"لم يروه عن سليمان إلا ابن جريج ولا عنه إلا أبو عاصم تفرد به سعيد بن محمد".

قلت: ترجمه الخطيب فى"تاريخ بغداد" (9/94) ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا , فكأنه مجهول الحال , وقد صحح له الدارقطنى في سنته [1] (242) حديثا في اتمام الصلاة في السفر وسيأتى رقم (563) , وبقية رجال الإسناد ثقات غير أن ابن جريج مدلس وقد عنعنه , ومع ذلك كله فقد قال الحافظ في هذا الحديث:

[تعليق مُعِدّ الكتاب للشاملة] (1) {كذا في الأصل , والصواب: سننه}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت