فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 458951 من 466147

قال أبو علي: (النُصْب) يجوز أن يكون جمع نَصْب مثل: سَقْفٍ، وسُقْفٍ، ووَرْدٍ، ووُرْدٍ، فيجوز فيه التخفيف والتثقيل، مثل: أَسدٍ في جمع أُسَدٍ، قال ويجوز أن يكون النَّصْبُ والنُّصْبُ لغتين مثل: الضَّعْف، والضُّعف، ويكون التثقيل كَشُغْل، وشُغُل، وطُنْب، وطُنُب.

والكلام في النصب والأنصاب قد تقدم.

وقوله: {يُوفِضُونَ} قال أبو عبيدة: يسرعون.

ونحو ذلك قال الزجاج، والفراء.

وأنشدوا:

لأنْعَتَنْ نَعامَةً مِيفاضا ... خَرْجاءَ ظلت تطلُبُ الأضاضا

قال الزجاج: الميفاض: السريعة، والأضاض: الموضع الذي يُلْجأ إليه، [يقال] : أضَّتْني إليك حاجةً أضاضا.

وقال المبرد: الإيفاض: ضرب من السير.

وجميع ألفاظ المفسرين دالة على الإسراع.

قال ابن عباس، وقتادة، ومقاتل: يسعون.

وقال أبو (العالية) ، ومجاهد: يستبقون.

وقال الحسن: يبتدرون.

وقال محمد بن كعب: يشتدون.

وقال الليث: الإبل تَفِضُ وَفْضًا، وتَسْتَوْفِض، وأوفَضَها صاحبها.

وعلى هذا الإيفاض واقع، وهو في الآية مطاوع، ويقال: وفض واستوفض بمعنى واحد. انتهى انتهى {التفسير البسيط. 22/ 232 - 241} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت