ومن لطائف ونكات تفسير القنوجي:
سورة المعارج
وَلَا يَسْأَلُ حَمِيمٌ حَمِيمًا (10) يُبَصَّرُونَهُمْ ... (11)
وإنما جمع الضميرين في (يبصرونهم) وهما للحميمين حملاً على معنى العموم لأنهما نكرتان في سياق النفي، قاله السمين والزمخشري، قال الطيبي: وفيه دليل على أن الفاعل والمفعول الواقعين في سياق النفي يعمان كما التزم في قوله: والله لا أشرب ماء من إداوة أنه يعم في المياه والأداوى، خلافاً لبعضهم في الأداوة. انتهى انتهى {فتح البيان في مقاصد القرآن} ...