(فصل في الرد على الملحدين)
قال الباقلاني:
وأما قوله: {بِرَبِّ الْمَشارِقِ وَالْمَغارِبِ} فإنّما أراد به مشارق أيام السنة كلّها ومغاربها، لأنّها تطلع كلّ يوم في مشرق غير المشرق الذي تطلع فيه في اليوم الثاني وكذلك غروبها تغرب كلّ يوم في مغرب غير المغرب الذي غربت فيه قبله، وعلوّ الشمس ودنوّها من العالم، وقربها وبعدها وحرّ الزمان وبرده واعتداله أحد الأدلّة على اختلاف مغاربها ومشارقها، وهذا واضح في إبطال ما ظنّوه من التناقض والاختلاف. انتهى انتهى {الانتصار للقرآن، للباقلاني} ...