فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 458366 من 466147

وقال تاج الدين اليماني:

سورة المعارج

سَأَلَ سائِلٌ: ضمن سأل دعا؛ فلذلك عداه بحرف الجر، قيل الداعي:

النضر بن الحارث لأنه قال: فأمطر علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب أليم، وقيل: هو رسول الله صلّى الله عليه وسلم استعجل عذاب الكافرين. وقرئ: سال سائل وهي لغة قريش.

ذِي الْمَعارِجِ أي: المصاعد، جمع معرج.

خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ: من سني الدنيا، وقيل فيه خمسون موطنا، كل موطن ألف سنة.

كَالْمُهْلِ المهل: دردي الزيت.

كَالْعِهْنِ والعهن: الصوف المصبوغ ألوانا؛ لأن الجبال جدد بيض وحمر مختلف ألوانها وغرابيب سود فإذا بست وطيّرت في الجو أشبهت العهن المنفوش.

يُبَصَّرُونَهُمْ: الضمير راجع إلى الحميم والحميم، وهما اثنان والضمير جمع.

قال جار الله: راعى معنى العموم أي: لكل حميمين حميمين لا لحميمين اثنين فقط.

وَفَصِيلَتِهِ: عشيرته الأدنون الذين فصل عنهم.

تُؤْوِيهِ: تضمه.

إِنَّها لَظى: الضمير للنار ولم يجر لها ذكر؛ لكن ذكر العذاب دل عليها.

ويجوز أن يكون ضميرا مبهما ترجم عنه الخبر، أو ضمير القصة، ولظى: علم للنار منقول من اللظى وهو اللهب؛ لأن تلظّي النار التهابها.

نَزَّاعَةً لِلشَّوى الشوى: الأطراف، أو جمع شواه: وهو جلدة الرأس.

تَدْعُوا أي: تدعوهم مجاز عن إحضارهم، ومنه قول أبي النجم:

تقول للرائد ... أعشبت أنزل

وقيل: تدعو: تهلك. من قول العرب:"دعاك الله"، أي: أهلكك الله.

إِنَّ الْإِنْسانَ خُلِقَ هَلُوعاً المراد الناس ويؤيده الاستثناء إلا المصلين، والهلع: سرعة الجزع عند مس المكروه، وسرعة المنع عند مس الخير. وقولهم: ناقة هلواع، أي: سريعة السير، والخير في الآية: المال.

لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ المحروم: المتعفف الذي يظن أنه غني فيحرم.

قِبَلَكَ مُهْطِعِينَ أي: يمدون أعناقهم مقبلين بأبصارهم.

عِزِينَ: مفترقين جمع عزة.

يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْداثِ الأجداث: القبور، وقيل: تبدل الثاء فاء.

إِلى نُصُبٍ: وهو كل ما نصب لغير عبادة الله تعالى.

يُوفِضُونَ: يسرعون. انتهى انتهى {الترجمان عن غريب القرآن، لتاج الدين اليماني} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت