ومن لطائف ونكات معاني القرآن وإعرابه للزجاج:
سُورَةُ الحَاقَّة
(كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ خَاوِيَةٍ(7)
(أَعْجَازُ نَخْلٍ) أصول نخل.
وقيل (خاوية) للنخل لأن النخل تذكر وتُؤنثُ.
يقال: هذا نخل حسن، وهذه نخل حَسَنَة، فخاوية على التأنيث.
وقال في موضع آخر: (أعْجَازُ نَخْلٍ مُنْقَعِرٍ) .
(فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَيَقُولُ هَاؤُمُ اقْرَءُوا كِتَابِيَهْ(19)
يروى إذا كان يوم القيامةِ عرض الخلق ثلاث عَرَضاتٍ في الاثنين منها الاحتجاج والاعتذار والتوبيخ.
وفي الثالثةِ تنثر الكتب فيأخذ الفائز كتابه بيمينه والهالك كتابه بشماله. انتهى انتهى {معاني القرآن وإعرابه، للزجاج} ...