فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 458438 من 466147

ومن لطائف ونكات تفسير الزمخشري:

سورة المعارج

(سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ(1) لِلْكافِرينَ لَيْسَ لَهُ دافِعٌ (2) مِنَ اللَّهِ ذِي الْمَعارِجِ (3)

«فإن قلت» : بم يتصل قوله (لِلْكافِرينَ) ؟

قلت: هو على القول الأوّل متصل بعذاب صفة له، أي: بعذاب واقع كائن للكافرين، أو بالفعل، أي: دعا للكافرين بعذاب واقع. أو بواقع، أي: بعذاب نازل لأجلهم، وعلى الثاني: هو كلام مبتدأ جواب للسائل، أي: هو للكافرين.

«فإن قلت» : فقوله (مِنَ اللَّهِ) بم يتصل؟

قلت: يتصل بـ واقع، أي واقع من عنده، أو بـ دافع، بمعنى: ليس له دافع من جهته إذا جاء وقته وأوجبت الحكمة وقوعه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت