وقال الشيخ المراغِي رحمه الله:
سورة نوح
ليلا ونهارا: أي دائما، جعلوا أصابعهم فِي آذانهم: أي سدوا مسامعهم، استغشوا ثيابهم: أي تغطوا بها لئلا يرونى كراهة النظر إليّ، السماء: أي المطر كما جاء فِي قوله:
إذا نزل السماء بأرض قوم فحلّوا حيثما نزل السماء
مدرارا: أي متتابعا، جنات: أي بساتين، ترجون: أي تخافون، وقارا:
أي عظمة وإجلالا، أطوارا: واحدها طور وهو الحال والهيئة، فطورا نطفة، وطورا علقة، وطورا عظاما، ثم تكسى العظام لحما، ثم تنشأ خلقا آخر، طباقا: أي بعضها فوق بعض، بساطا: أي منبسطة تتقلبون فيها، فجاجا: أي واسعة، واحدها فج، وهو الطريق الواسع قاله الفراء وغيره.
الخسار: الخسران، كبارا: أي كبيرا عظيما، لا تذرنّ: أي لا تتركنّ، ودّ وسواع ويغوث ويعوق ونسر: أسماء أصنام كانوا يعبدونها
مما خطيئاتهم: أي من أجل ذنوبهم وآثامهم، أغرقوا: أي بالطوفان، نارا:
أي عذابا فِي القبر، ديّارا: أي أحدا، تبارا. أي هلاكا. انتهى انتهى. {تفسير المراغِي حـ 29 صـ 81 - 89} . باختصار.