فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 461341 من 466147

وقال الشوكاني فِي الآيات السابقة:

قوله: {وَأَنَّا مِنَّا المسلمون}

هم الذين آمنوا بالنبيّ صلى الله عليه وسلم.

{وَمِنَّا القاسطون} أي: الجائرون الظالمون الذين حادوا عن طريق الحق ومالوا إلى طريق الباطل، يقال: قسط إذا جار، وأقسط: إذا عدل {فَمَنْ أَسْلَمَ فَأُوْلَئِكَ تَحَرَّوْاْ رَشَداً} أي: قصدوا طريق الحق.

قال الفراء: أمَّوا الهدى.

{وَأَمَّا القاسطون فَكَانُواْ لِجَهَنَّمَ حَطَباً} أي: وقوداً للنار توقد بهم، كما توقد بكفرة الإنس {وَأَلَّوِ استقاموا عَلَى الطريقة} هذا ليس من قول الجنّ بل هو معطوف على {أَنَّهُ استمع نَفَرٌ مّنَ الجن} [الجن: 1] والمعنى: وأوحي إليّ أن الشأن لو استقام الجنّ أو الإنس، أو كلاهما على الطريقة، وهي طريقة الإسلام، وقد قدّمنا أن القراء اتفقوا على فتح أن هاهنا.

قال ابن الأنباري: والفتح هنا على إضمار يمين تأويلها والله أن لو استقاموا على الطريقة كما فعل، يقال في الكلام: والله لو قمت لقمت، كما في قول الشاعر:

أما والله أن لو كنت حرّا ... ولا بالحرّ أنت ولا العتيق

قال: أو على {أوحي إليّ أنه استمع} ، {وأن لو استقاموا} ، أو على {آمنا به} أي: آمنا به، وبأن لو استقاموا.

قرأ الجمهور بكسر الواو من (لو) لالتقاء الساكنين.

وقرأ ابن وثاب، والأعمش بضمها {لأسقيناهم مَّاء غَدَقاً} أي: كثيراً واسعاً.

قال مقاتل: ماء كثيراً من السماء، وذلك بعد ما رفع عنهم المطر سبع سنين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت