وقال الشيخ حسنين مخلوف رحمه الله:
سورة الجنّ - مكية (آياتها 28)
قرآنا عَجَبا ... عجبًا بديعا في بلاغته وفصاحته
الرّشد ... الحقّ والصّواب. أو التوحيد والإيمان
تعالى ... ارتفعَ وعَُظمَ
جدّ ربّنا ... جلاله. أو سلطانه. أو غِنَاه
يَقول سَفيهُنا ... جَاهِلنا (إبليس اللعين)
شططا ... قوْلاً مُفرطًا في الكذب والضّلال
يَعوذون ... يَسْتعيذون ويَتحيّرون
فزادوهمْ رَهَقا ... إثما. أو طغيانا وسَفَها
حَرَسًا شديدا ... حُرّاسا أقوياء من الملائكة
شُهُبًا ... شُعل نار تَنْقَضّ كالكواكب
شِهابًا رَصَدًا ... راصِدًا، مُترقّبا يَرْجُمه
رَشَدًا ... خَيْرًا وصَلاحًا ورحمة
طرائق قِدَدًا ... ذوي مذاهب مُتفرقة مُختلِفة
ظننّا ... عَلِمْنا وأيقنّا الآن
فلا يَخاف بخسا ... فلا يَخشى نَقْصًا منْ ثوَابه
ولا رهقا ... غَشَيَان ذِلّة له
منّا القاسطون ... الجَائرون بكفرهم العادلون عنْ طريق الحقّ
تَحرّوا رشدا ... قَصَدوا خَيرًا وصلاحا وهُدًى
لجهنّم حطبا ... للنّار وقودًا
على الطريقة ... طريقة الهدى"ملّة الإسلام"
ماءً غَدَقًا ... كثيرًا يتّسِع بع العيش
لنفتِنَهم فيه ... لِنَخْتَبرَهم فيما أعْطيناهم
يَسْلكه ... يُدخلْه
عَذابًا صَعَدًا ... شاقّا يعلوه ويَغلبُه فلا يُطيقه
عَبْدُ الله يَدْعوه ... هو النبي صلى الله عليه وسلم
عَليْه لِبَدًا ... مُتَراكِمِين من ازدحامهم عليه تعجّبا
رَشَدًا ... نفعا أو هداية
لنْ يجيرني من الله ... لنْ يمنعَني من عذابه إنْ عَصَيتُه
مُلتَحَدا ... مَلْجَأ أوْ حِرْزًا أرْكَنُ إليه
أمَدًا ... زمنا بعيدا
رَصَدًا ... حَرَسا من الملائكة يحرسونه
أحاط ... عَلِمَ عِلمًا تامّا
أحْصَى ... ضَبَط ضبطا كاملا. انتهى انتهى {كلمات القرآن تفسير وبيان صـ}