فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 462120 من 466147

وقال ابن خالويه:

ومن سُورَة المزمل صلى الله عليه وسلم

قوله تعالى: (هِيَ أَشَدُّ وَطْئاً) . يقرأ بكسر الواو، وفتح الطّاء والمدّ، وبفتح الواو وإسكان الطّاء والقصر. فالحجة لمن مدّ: أنه جعله مصدر: واطأ يواطئ مواطأة. ووطاء ومعناه: يواطئ السمع القلب، لأن صلاة الليل أثقل من صلاة النهار، لما يغشى الإنسان من النعاس. ومعناه: أشد مكابدة. ومنه قوله عليه السلام (اللهم أشدد وطأتك على مضر ) ) .

قوله تعالى: (رَبُّ الْمَشْرِقِ) . يقرأ بالرفع والخفض. وقد ذكر في الدخان قوله تعالى: (وَنِصْفَهُ وَثُلُثَهُ) . يقرءان بالنصب والخفض. فالحجة لمن نصب: أنه أبدله من قوله: (تَقُومُ أَدْنى أو أضمر له فعلا مثله. والحجة لمن خفض: أنه ردّه على قوله:(مِنْ ثُلُثَيِ اللَّيْلِ) . انتهى انتهى. {الحجة فِي القراءات السبع صـ 354 - 355}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت