وقالت الباحثة/ كاملة الكواري:
سُورة الْمُدَّثِّر
• {يَا أَيُّهَا المُدَّثِّرُ} أي المُتَغَطِّي بِثِيَابِهِ وهو النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - .
• {وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ} أَيْ: نَفْسَكَ فَطَهِّرْ مِنَ الإِثْمِ، والعربُ تقولُ: فُلَانٌ دَنِسُ الثِّيَابِ يُرِيدُونَ عَيْبُهُ في نَفْسِهِ، وفلانٌ نَقِيُّ الثِّيَابِ وَالجَيْبِ يُرِيدُونَ مِدْحَتَهُ.
• {وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ} الأوثانَ، وقالوا: الإثمَ، والرُّجْزَ والرِّجْسَ وَاحِدٌ.
• {وَلَا تَمْنُن تَسْتَكْثِرُ} لا تُعْطِ عَطِيَّةً تَلْتَمِسْ أَكْثَرَ مِنْهَا، وقيل: لا تَمْنُنْ عَلَى اللهِ بِعَمَلِكَ مُسْتَكْثِرَهُ.
• {نُقِرَ فِي النَّاقُورِ} نُفِخَ في الصورِ، وهو القَرْنُ الَّذِي يَنْفُخُ فيه «إِسْرَافِيلُ» وهي النفخةُ الثانيةُ، والنقرُ في كلامِ العربِ: الصوتُ.
• {عَسِيرٌ} شديدٌ، وكذلك عصيبٌ غَيْرُ سَهْلٍ.
• {ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيدًا} أي: دَعْنِي والذي خَلَقْتُهُ وَحِيدًا فَرِيدًا وكِلْهُ إِلَيَّ، قال أكثرُ المفسرين: هُوَ «الوَلِيدُ بْنُ المُغِيرَةِ المَخْزُومِيُّ» .
• {وَمَهَّدتُّ لَهُ تَمْهِيدًا} بَسَطْتُ له في العيشِ بَسْطًا حتى أَقَامَ بِبَلْدَتِهِ مُطْمَئِنًا مُتْرَفًا، والتمهيدُ عندَ العربِ التوطئةُ والتهيئةُ، وكان الوليدُ من أكابرِ قريشٍ.
• {عَنِيدًا} مُنْكِرًا وَمُعَانِدًا.
• {سَأُرْهِقُهُ صَعُودًا} سَأُكَلِّفُهُ عَذَابًا شَاقًّا لا يُطَاقُ.
• {إِنَّهُ فَكَّرَ وَقَدَّرَ} أي: فيما يَقُولُ عن القُرْآنِ الَّذِي سَمِعَهُ من النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - وَقَدَّرَ في نَفْسِهِ ذلك.
• {فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ} أي: فَلُعِنَ كيف قَدَّرَ ما هُوَ قَائِلٌ فيه.
• {ثُمَّ نَظَرَ} أي: تَرَوَّى في ذلك، وقيل: فَكَّرَ بأيِّ شيءٍ يدفعُ القرآنَ وَيَقْدَحُ فيه.
• {ثُمَّ عَبَسَ وَبَسَرَ} قَطَبَ وَجْهُهُ وَتَغَيَّرَ لَوْنُهُ.
• {ثُمَّ أَدْبَرَ وَاسْتَكْبَرَ} عَنِ الإِيمَانِ وَاتِّبَاعِ الرَّسُولِ - صلى الله عليه وسلم - .
• {إِلَّا سِحْرٌ يُؤْثَرُ} يُرْوَى وَيُحْكَى عَنِ السَّحْرَةِ.
• {سَأُصْلِيهِ سَقَرَ} أي: سَأُدْخِلُهُ النَّارَ.