قال الفراء:
ومِن سورةِ القِيَامَةِ
* بَرَقَ البصرُ يَبْرُقُ، وبَرِقَ يَبْرَقُ، إذا رَأَى هَوْلًا يُفْزَعُ منه، و «بَرِقَ» أكثرُ وأجودُ.
وقال الشاعرُ:
نَعَانِي حَنَانَةُ طُوبَالَةً ... تسُفُّ يَبِيسًا مِنَ الْعِشْرِقِ
فَنَفْسَكَ فَانْعَ وَلَا تَنْعَنِي ... وَدَاوِ الْكُلُومَ وَلَا تَبْرَقِ
* أهلُ الحجازِ: خَسَفَ القمرُ يَخْسِفُ، وتَمِيمٌ وقَيْسٌ وأَسَدٌ: [كَشَفَصحـ] يَكْشِفُ.
* العربُ تقولُ: أينَ الْمَفِرُّ، والْمَفَرُّ، والْمَدِبُّ، والْمَدَبُّ.
حدَّثنا محمدٌ، قال: حدَّثنا الفرَّاءُ، قال: حدَّثني يَحْيَى بنُ سَلَمَةَ كُهيْل، عن أبيه، عن شُعْبَةَ بنِ جُبَيْرٍ أو عن أبي الخَلِيلِ -شَكَّ الفرَّاءُ-، عن ابنِ عَبَّاسٍ، أنه قَرَأَ: {أَيْنَ الْمَفِرُّ} ، وقال: إنما الْمَفَرُّ مَفَرُّ الدابَّةِ.
* {وُجُوهٌ يَّوْمَئِذٍ نَّاضِرَةٌ} ، و «نَضِيرَةٌ» ، والعربُ تقولُ: وجهٌ نَاضِرٌ، ونَضِرٌ، ونَضِيرٌ، وقد نَضُرَ وجهُه، ونَضَرَ، ونَضِرَ، الفتحُ الكسرُ لغتان. انتهى انتهى {كتاب فيه لغات القرآن، للفراء} ...