فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 465447 من 466147

[لطيفة]

قال فِي ملاك التأويل:

قوله تعالى: (إِذَا بَرِقَ الْبَصَرُ(7) وَخَسَفَ الْقَمَرُ (8) وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ) (القيامة 7 - 9) يسأل عن إعادة القمر في الفاصلتين؟

والجواب عنه أن ذلك لبيان أهوال القيامة وتعظيمها، والعرب تستعمل هذا فيما تقصد به التهويل والتعظيم، ومنه لا أري الموت يسبق الموت شيء نغص الموت ذا الغنى والفقير فكررت المو ثلاث مرات تعظيماً لأمره، كما قال تعال (قُلْ هُوَ نَبَأٌ عَظِيمٌ(67) أَنْتُمْ عَنْهُ مُعْرِضُونَ) (ص 67 - 68) وقد اجتمع في آية القيامة قصد التعظيم ورعي الأسجاع فتأكد الحامل على التكرير، وإذا تكرر أحد النيرين المراد اجتماعهما أغنى ن تكرر الآخر، وطلبت الفواصل منها ما يناسب فجاء على أتم وجه في البلاغة، والله أعلم. انتهى انتهى {ملاك التأويل صـ 495}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت