فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 463584 من 466147

فصل في غرائب وعجائب التفسير في السورة الكريمة

قال الإمام تاج القراء الكَرْمانِي:

سورة المدثر

قوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ(1) .

أي المتدثر للنوم، عكرمة: يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ بالنبوة وأثقالها، وقد تدثرت

هذا الأمر فقم به.

قوله: (قُمْ) .

أي قيام نهوض، وقيل: قيام عزم، وقيل: قُمْ وارفض الراحة وبلغ

الرسالة وأنذرهم عذاب الله. وهي أول سورة نزلت، وقيل: أول سورة بعد

سورة اقرأ.

العجيب: معناه إلى متى تضرب الطبل تحت الكسا قُمْ ودع الهوينا.

قوله: (وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ(3) .

صفه بكبر الشأن.

الغريب: جاء في الحديث: أنهم قالوا: بم نفتتح الصلاة، فأنزل:

(وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ) أي قل: الله أكبر.

قوله: (وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ(4) .

أي لباسك فطهره للصلاة. وعن علي - رضي الله عنه - فقصر، فإنه

أبقى وأنقى وأتقى. وقيل: طهرها من الذنوب، وقيل: لا تلبسها على غدر

فإن الغادر دنس الثياب، وقيل: عملك فأخلصه.

الغريب: اختر أزواجاً مؤمنات، من قوله: (هُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ)

وقيل: قلبك، وقيل نفسك.

قوله: (وَلَا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ(6) .

لا تعطِ أحداً شيئاً لتأخذه أكثر من ذلك، وهذا خاص له - عليه

السلام - ، لأنه كان مأموراً بأجل الأخلاق. وقيل: لا تمنن على الناس بأداء

الرسالة.

الغريب: لا تمنن على الله بحسناتك، وتستكثر حال.

قوله: (النَّاقُورِ) ، هو الصور.

الغريب: النَّاقُورِ، القلب.

قوله: (فَذَلِكَ يَوْمَئِذٍ يَوْمٌ عَسِيرٌ(9) عَلَى الْكَافِرِينَ غَيْرُ يَسِيرٍ (10) .

ذلك إشارة إلى النقر، ويومئذ منصوب به، أي ذلك النقر في يومئذ يوم

عسير خبره، وتقديره ينقر، وقيل: إشارة إلى وقت النقر، يَوْمَئِذٍ بدل منه غَيْرُ يَسِيرٍ خبره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت