فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 463585 من 466147

العجيب: قول من قال: تقديره: فذلك يوم عسير على الكافرين غَيْرُ يَسِيرٍ يَوْمَئِذٍ، أي حينئذٍ، وهذا بعيد، لأن ذلك يصير مبتدأ، ويوم عسير خبره

و"يومئذ"من صلة الخبر والعامل فيه إن جعلت، قوله عسير لا يصح، لأن

الصفة لا تعمل فيما قبل الموصوف، وإن جعلت قوله: (غَيْرُ يَسِيرٍ) لا يصح

أيضاً، لأن المضاف لا يعمل فيما قبل المضاف إليه، وقد جوز الزجاج في

(غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ) ذلك في"غير"على الخصوص لأنه في معنى

"لا"فعلى ذلك يجوز أن يعمل"يسير"، في يومئذ، وقيل:"يومئذ"، رفع، بني لإضافته إلى مبني.

قوله: (ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيدًا(11) .

قيل: حال من المفعول، أي خلقته وحيداً لا ولد له ولا مال، وقيل:

حال من الضمير المرفرع أي خلقته وحدي، ولا يمتنع من أن يكون حالًا من

الضمير المنصوب، أي: ذرني وحيداً.

العجيب:"وحيداً"معناه ولد الزنا، وهو الوليد كما جاء فيه

(زنيم) ، أي بغير رِشْدةٍ.

الغريب: كان الحسن يقول: كانوا يسمون الوليد، الوحيد.

ومن الغريب: صاحب النظم، لا يكون الوحيد صفة لله، لأن الوحيد

يدل على تفرد بعد تجمع، والله سبحانه لا يوصف بذلك.

قوله: (مَالًا مَمْدُودًا) .

أي ألف دينار، وقيل: ممدودا لا تنقطع غلته وأجرته. وقيل: أغناماً

تتمدد في الأرض بالرعي، وقيل: أرضاً مُغِلَّفة فيها نخيل وأشجار.

(وَبَنِينَ شُهُودًا(13) .

حضورا معه، وكانوا اثني عشر، وقيل: نجباء خياراً يحضرون معه

الفَخار والنزال.

الغريب: إذا ذكر ذكروا معه.

قوله. (ثُمَّ يَطْمَعُ أَنْ أَزِيدَ) .

تقديره: فعاند وكفر ثم يطمع أن أزيد"كلا"، فلم يزل بعد نزول الآية

في نقصان من المال والجاه، ومات فقيراً.

قوله: (لَوَّاحَةٌ لِلْبَشَرِ(29) .

أي محرقة مسودة لظاهر البشرة.

الغريب: الأخفش: مُعْطشة للخلق من اللُوح وهو العطش، وقيل:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت