فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 463370 من 466147

فصل فِي التعريف بالسورة الكريمة

قال ابن عاشور:

سورة المدثر

تسمى في كتب التفسير (سورة المدثر) وكذلك سميت في المصاحف التي رأيناها ومنها كتب في القيروان في القرن الخامس.

وأريد المُدَثِّر النبي (صلى الله عليه وسلم) موصوفاً بالحالة التي نُودي بها، كما سميت بعض السور بأسماء الأنبياء الذين ذُكروا فيها.

وإمّا تسمية باللفظ الذي وقع فيها، ونظيره ما تقدم في تسمية (سورة المزمل) ، ومثله ما تقدم في سورة المجادلة من احتمال فتح الدال أو كسرها.

وهي مكية حكى الاتفاق على ذلك ابنُ عطية والقرطبي ولم يذكرها في (الإِتقان) في السور التي بعضها مدني. وذكر الآلوسي أن صاحب (التحرير) (محمد بن النقيب المقدسي المتوفى سنة 698 له تفسير) ذكر قول مُقاتل أو قوله تعالى: (وما جعلنا عدتهم إلاّ فتنة (( المدثر: 31) الخ نزل بالمدينة اهـ. ولم نقف على سنده في ذلك ولا رأينا ذلك لغيره وسيأتي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت