فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 463658 من 466147

وقال الشيخ/ عبد الرحمن حَبَنَّكَة:

سورة المدثر

{وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ (3) }

البديعة اللفظية (11) :"القلْب"أو"العكس اللّفظي"

وهو أن يُقْرأ الكلام من آخره إلى أوّله كما يُقْرأُ من أوّله إلى آخره، والمعتبر فيه الحروف المكتوبة لا الملفوظة.

وهو فنّ لا يَعْدو أن يكون مهارة شكليّة لفظيّة، لا يرتبط به معنى، وتكلُّفُه قد يُفْسِد المعاني المقصودة، أو يُلْجِئ إلى استجلاب معاني ليست ذات قيمة تُعْتَبَرُ لدى أهل الفكر، أو تَسْتَحِقُّ تخصيصَها بالذكر.

* ومن أمثلته في القرآن مثالان لا ثالث لهما:

1 - {كُلُّ فِي فَلَكٍ} [سورة الأنبياء: 33] .

2 - {رَبَّكَ فَكَبِّرْ} [سورة المدثر: 3]

{فَمَا تَنْفَعُهُمْ شَفَاعَةُ الشَّافِعِينَ (48) }

قول الله عزَّ وجلَّ في سورة المدثر بشأن الكفرة المكذّبين بيَوْم الدين، حين يُلاقونَ عذابهم يومئذٍ: {فَمَا تَنْفَعُهُمْ شَفَاعَةُ الشَّافِعِينَ (48) } .

أي: ليْسَ لَهُمْ شافعون يومئذٍ ولو كان لهم شافعون لَمَا نَفَعَتْهُمْ شَفَاعَتُهُمْ.

ودلّ على أنّهم لا يجدون يومئذٍ شافعين يَشْفَعُون لهم قول الله عزَّ وجلَّ في سورة الشعراء مخبراً عمّا يقولون يؤمئذٍ: {وَمَآ أَضَلَّنَآ إِلاَّ المجرمون * فَمَا لَنَا مِن شَافِعِينَ * وَلاَ صَدِيقٍ حَمِيمٍ} [الآية: 18] . انتهى انتهى {البلاغة العربية، لحَبَنَّكَة} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت