(فصل: في توجيه القراءات في السورة الكريمة)
قال أبو العلاء الكرماني:
ومن سورة المُدَّثِرِ
5 -قوله تعالى: (وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ) ، قال جماعة من المفسرين: يريد عبادة الأوثان. والرجز معناه في اللغة: العذاب. وفيه لغتان: كسر الراء وضمه. وسُمِّيَ الشرك وعبادة الأوثان رجزًا؛ لأنه سبب العذاب.
33 -قوله تعالى: (وَاللَّيْلِ إِذَا دَبَرَ) ، ذهب، وهو مثل (أَدْبَرَ) في المعنى، يقال: دَبَرَ الليل وأَدْبَرَ إذا ولَّى ذاهبًا.
50 -قوله تعالى: (مُسْتَنْفِرَةٌ) ، نافرة، يقال: نَفَرَ واستَنفَرَ مثل: عَجِبَ واستَعْجَبَ. وقرئ (مُسْتَنْفَرَةٌ) بفتح الفاء، وهي بمعنى: مَذعُورَة. يقال: استَتفَرتُ الوحشَ ونَفرْتُها. انتهى انتهى. {مفاتيح الأغاني في القراءات والمعاني، للنُّوَيْري} ...