(فصل في تفسير الغريب في السورة الكريمة منظوما)
قال ابن المنير:
تفسير غريب سورة القيامة
2166 - يقال إن كل (نفس) برة * * * كانت أو الفاجرة المغترة
2167 - تلوم في الخير لما لم تزدد * * * وفي المعاصي لم كانت تعتدي
2168 - (بنانَه) يعني به أصابعا * * * يجعلها كالخف ليس نافعا
2169 - أو أن يعيدها كما قد كانت * * * سوية كأنها ما بانت
2170 - (أمامه) يستقبل المعاصيا * * * تمنيا وللمتاب راجيا
2171 - (بَرِقَ) بالكسر عنى تحيرا * * * والفتح أي شخص حين حُضرا
2172 - (والشمس والقمر يجمعان) * * * أي في الخسوف ليس في المكان
2173 - (والوزرُ) الذي نفاه الموئل * * * وأصله في الوضع قيل الجبل
2174 - (بصيرةٌ) قيل عنى جوارحه * * * أو هو نفسه يرى فضائحه
2175 - (ألقى المعاذير) بمعنى اعتذرا * * * أو الستورَ فالمراد استترا
2176 - (فاقرة) يقال معنى الفاقرة * * * داهية أي للفقار كاسرة
2177 - (راقٍ) يريد راقيا لعلة * * * يشفيه من كروب تلك العلة
2178 - (الساقُ بالساق) يريد اتصلت * * * شدائدُ الدنيا بالأخرى وُصلت
2179 - أو هو من قد قامت الحرب على * * * ساق مثالٌ في القديم استعملا
2180 - أو المراد ظاهر الكلام * * * يكون عند شدة الآلام
2181 - معنى (التمطي) ههنا التميُّل * * * وفي المضاعَف كثيرا يبدل
2182 - وقيل معتل ومن تبخترا * * * مد مطاه وانثنى مستكبرا
انتهى انتهى {التيسير العجيب في تفسير الغريب} .