فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 466126 من 466147

وقال النسفي:

{لاَ أُقْسِمُ بِيَوْمِ القيامة}

أي أقسم.

عن ابن عباس: و"لا"كقوله {لّئَلاَّ يَعْلَمَ} [الحديد: 29] وقوله:

في بئر لا حور سرى وما شعر ...

وكقوله:

تذكرت ليلى فاعترتني صبابة ... وكاد ضمير القلب لا يتقطع

وعليه الجمهور وعن الفراء:"لا"رد لإنكار المشركين البعث كأنه قيل: ليس الأمر كما تزعمون ثم قيل: أقسم بيوم القيامة.

وقيل: أصله لأقسم كقراءة ابن كثير على أن اللام للابتداء و {أُقْسِمُ} خبر مبتدأ محذوف أي لأنا أقسم ويقويه أنه في"الإمام"بغير الألف ثم أشبع فظهر من الإشباع ألف، وهذا اللام يصحبه نون التأكيد في الأغلب وقد يفارقه {وَلاَ أُقْسِمُ بالنفس اللوامة} الجمهور على أنه قسم آخر.

وعن الحسن: أقسم بيوم القيامة ولم يقسم بالنفس اللوامة فهي صفة ذم وعلى القسم صفة مدح أي النفس المتقية التي تلوم على التقصير في التقوى وقيل: هي نفس آدم لم تزل تلوم على فعلها التي خرجت به من الجنة، وجواب القسم محذوف أي لتبعثن دليله {أَيَحْسَبُ الإنسان} أي الكافر المنكر للبعث {أَلَّن نَّجْمَعَ عِظَامَهُ} بعد تفرقها ورجوعها رفاتاً مختلطاً بالتراب.

{بلى} أوجبت ما بعد النفي أي بلى نجمعها {قادرين} حال من الضمير في {نَّجْمَعَ} أي نجمعها قادرين على جمعها وإعادتها كما كانت {على أَن نُّسَوِّىَ بَنَانَهُ} أصابعه كما كانت في الدنيا بلا نقصان وتفاوت مع صغرها فكيف بكبار العظام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت