ومن لطائف ونكات تفسير الواحدي:
سورة القيامة
قوله تعالى: {وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ (9) }
قال الفراء: وإنما قال (جُمِعَ) ولم يقل: جمعت لهذا؛ لأن المعنى: جمع بينهما.
وقال الكلبي: المعنى: جُمع النوران، أو الضياءان.
وقال أبو عبيدة: لتذكير القمر. يعني أن القمر شارك الشمس في المجمع"فلما شاركها مذكر، كان القول فيه جُمَع."
ولم يرتض الفراء هذا القول، وقال: قيل لمن قال هذا: كيف تقولون: الشمس جُمَع والقمر؟ فقالوا: جُمِعت، ورجعوا عن ذلك القول. انتهى انتهى {التفسير البسيط، للواحدي} ...