وقال شيخ الإسلام زكريا الأنصاري:
سُورة القيامَة
1 -قوله تعالى: (فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبعْ قُرْآنَهُ) أي بقراءة جبريل عليكَ.
2 -قوله تعالى: (وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ. إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ) .
إن قلتَ: الذي يُوصف بالنظر بمعنى الِإبصار، النظرُ بالعينِ لا بالوجه؟
قلتُ: أطلق الوجه فيه وأراد جزءَه، ففي لفظ"وجوهٌ"بالنظر إلى"ناضِرة"و"ناظرة"جمعٌ بين الحقيقة والمجاز، وهو جائزٌ.
3 -قوله تعالى: (أَوْلَى لَكَ فَأَوْلَى) أي أولاك اللَّهُ ما تكره، وكرَّره مراراً بقوله"ثُمَّ أَوْلَى لكَ فأَوْلَى"مبالغةً في التهديد والوعيد، فهو تهديدٌ بعد تهديد، ووعيدٌ بعد وعيد.
"تَمَّتْ سُورَةُ القيامة".انتهى انتهى. {فتح الرحمن صـ 372 - 373}