وقال الدكتور/ محمد حسين الصغير:
سورة المدثر
{فَذَلِكَ يَوْمَئِذٍ يَوْمٌ عَسِيرٌ (9) }
وصف الزمان بصفة ما يشتمل عليه ويقع فيه كقوله تعالى: {فَذَلِكَ يَوْمَئِذٍ يَوْمٌ عَسِيرٌ} .
وهذا من المجاز اللغوي المرسل، وهو من باب إسناد الفاعلية، أو الصفة الثبوتية للزمان لمشابهته الفاعل الحقيقي، فقد أسند العسرة إلى اليوم ووصفه بها، واليوم دال على زمن من الأزمان، ولا تستند إليه صفة الفاعلية إلا مجازا، وكأنه يريد فذلك يومئذ يوم ذو عسرة، تعبيرا عما يجري فيه من المكاره والشدائد، والله سبحانه هو العالم. انتهى انتهى {مجاز القرآن، للدكتور/ محمد حسين الصغير} ...