(فصل: في تأصيل وجمع القراءات في السورة الكريمة)
قال الشيخ/ محمد إبراهيم سالم:
تابع (سورة المزمل)
أو انقص: عاصم وحمزة بكسر الواو وصلا. والباقون بالضم. عليك قولا:
لا إدغام لسبق الساكن وهذا هو الصحيح. عليه، القرآن: لا يخفى.
قوله تعالى: إِنَّ ناشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْئاً وَأَقْوَمُ قِيلًا (6)
الشرح والتحليل
1.ناشئة: إبدال الهمز ياء مفتوحة في الحالين للأصبهاني وأبى جعفر. 2. وطئا:
قراءة أبى عمرو وابن عامر بلفظ وطاء وعليه فيكون من باب المتصل فتذكر طول النقاش وفيه سكت الموصول على القراءة بلفظ وطئا لحفص وحمزة وإدريس ولاحظ ترك الغنة لخلف عن حمزة. ووجوه الجزء دقيقة وخصوصا وجوه خلف عن حمزة. ويسهل الجمع بعد ذلك.
النهار، إليه: لا يخفى.
قوله تعالى: رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ فَاتَّخِذْهُ وَكِيلًا (9)
الشرح والتحليل
1.رب: توقف ابن عامر وشعبة وحمزة والكسائى ويعقوب وخلف العاشر في القراءة بالخفض. والشاهد: ورب الرفع فاخفض (ظ) هرا ...
(ك) ن (صحبة) . 2. لا إله إلا هو: المنفصل. 3. فاتخذه: صلة الهاء
لابن كثير. ولاحظها على مد التعظيم له. وارجع إلى تحرير مد التعظيم بسورة الأنعام بربع إن الله فالق الحب. ويسهل الجمع بعد ذلك. وقد سبق التحرير الخاص بأحكام مد التعظيم والمهم هنا أن على توسط هشام على قراءته بالخفض اندرج يعقوب في مد التعظيم وعلى توسطه العادى أيضا.
ربع (إن ربك يعلم)
قوله تعالى:* إِنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدْنى مِنْ ثُلُثَيِ اللَّيْلِ وَنِصْفَهُ وَثُلُثَهُ وَطائِفَةٌ مِنَ الَّذِينَ مَعَكَ
الشرح والتحليل
1.أدنى: أحكام التقليل والإمالة. 2. ثلثى: هشام وحده بإسكان اللام.
والشاهد: وثلثى (ل) يا. والترجمة معطوفة على إسكان الضم من فرش البقرة. وليس في ثلثه المفرد خلاف فهى بالضم للكل. 3. ونصفه: ابن كثير وعاصم وحمزة
والكسائى وخلف بنصب الفاء من نصفه والثاء من ثلثه. وضم الهاءين. والشاهد: نصفه وثلثه انصبا ... (د) هرا (كفى) .
4.وطائفة: الطويل.
القراءة
قالون. (4) الأزرق بالطويل واندرج النقاش. (3) ابن كثير بنصب ونصفه وثلثه والتوسط واندرج عاصم. (2) هشام بإسكان ثلثى وكسر ونصفه وثلثه. (1) الأزرق بالتقليل. حمزة بالإمالة ونصفه وثلثه كما شرح والطويل.
ثم بالسكت. الكسائى بالتوسط واندرج خلف العاشر.