ومن لطائف ونكات تفسير مكي بن أبي طالب:
سورة الجن
(وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا(18)
أي: لا تشركوا به.
والمساجد جمع مسجد. ومسجد يعني السجود، فكأنه قال: وأن السجود لله لا لغيره.
ويجوز أن يكون جمع مسجد هو موضع السجود.
وقال الفراء يقال {وَأَنَّ المساجد لِلَّهِ} ، يراد به مساجد الرجل، ما يسجد عليه من جبهته ويديه وركبتيه وصدور قدميه.
وأنكر ذلك النحاس وغيره. انتهى انتهى {الهداية إلى بلوغ النهاية} ...