فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 460517 من 466147

فصل في عدد آيات السورة ومقصودها وفضائلها

قال الإمام برهان الدين البقاعي:

سورة الجن

وتسمى: قل أوحي.

مكية إجماعاً.

عدد آياتها

وآيها ثمان وعشرون من غير خلاف في الإجمال.

واختلفوا عند التفصيل في آيتين:

(لن يجيرني من الله أحد) عدها المكي، ولم يعدها الباقون.

(من دونه ملتحداً) لم يعدها المكي، وعدها الباقون.

هكذا رأيت في كتاب أبي عمرو الداني.

ورأيت في كتابي الجعبري والسخاوي: أن الخلاف بين الشامي وغيره.

لا بين المكي وغير. فالله أعلم.

ولا شيء فيها مما يشبه الفواصل.

ووويها أربعة أحرفت، وهي:"قد طب."

مقصودها

ومقصودها: إظهار شرف هذا النبي - صلى الله عليه وسلم - ، حيث لين له قلوب الجن والِإنس وغيرهم، فصار مالكاً لقلوب المجانس وغيره. وذلك لعظمة

هذا القرآن، ولطف ما له من عظيم الشّان.

هذا والزمان في آخره، وزمان لبثه في قومه دون العشر من زمن قوم

نوح - عليهما السلام - أول نبي بعثه الله إلى المخالفين، وما آمن معه من قومه إلا قليل.

وعلى ذلك دلت تسميتها بالجن، وبـ"قل أوحى"، بتأمل الآية المشتملة على ذلك، وما فيها من لطيف، المسالك.

فضائلها

وأما ما ورد فيها: فروى الطبراني في الكبير، والبغوي في تفسيره - بسند

فيه عبد الرحمن ابن إسحاق الكوفي وهو ضعيف - عن كردم بن أبي

السائب رضي الله عنه قال: خرج أبي يريد مكة، وذلك أول ما ذكر

النبي - صلى الله عليه وسلم - فآوينا - وقال البغوي: فآوانا المبيت - إلى صاحب غنم، فلما انتصف الليل، جاء الذئب فأخذ حملاً من غنمه، فوثب الراعي فقال: يا عامر

الوادي جارك. فسمعنا صوتاً، لا نرى صاحبه: يا سرحان أرسله، قال: فأتى الحمل يشتد ما به كدمة، حتى دخل في الغنم. قال: وأنزل الله على

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت