فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 459510 من 466147

فصل في عدد آيات السورة ومقصودها وفضائلها

قال الإمام برهان الدين البقاعي:

سورة نوح عليه السلام

مكية إجماعاً.

عدد آياتها

وآيها عشرون وثمان في الكوفي، وتسع في البصري والشامي، وثلاثون

في المدنيين والمكي.

اختلافها أربع آيات:

(ولا سواعا) لم يعدها الكوفي، وعدها الباقون.

(ويعوق ونسرا) ، عدها المدني الأخير والكوفي، ولم يعدها

الباقون.

(ولقد أضلوا كثيراً) ، عدها المدني الأول والمكي، ولم يعدها

الباقون.

(فأدخلوا ناراً) ، لم يعدها الكوفي، وعدها الباقون.

ورويها ثمانية أحرف وهي: جر، تم، نطلق.

مقصودها

ومقصودها: الدلالة على القدرة، على ما أنذر به آخر سأل، من إهلاك

المنذرين، وتبديل خير منهم، ومن القدرة على إيجاد القيامة، الذي طال

إنذارهم به، وهم عنه معرضون، وبه مكذبون.

وتسميتها بنوح عليه السلام، أدل ما فيها على ذلك، فإن أمره في

إهلاك قومه بسبب تكذيبه في ذلك مشهور، ومقصوص في غير ما موضع

ومذكور.

وتقرير أمر البعث في قصته في هذه السورة مقرر ومسطور.

فضائلها

وأما ما ورد فيها:

فروى البغوي من طريق البخاري، عن ابن عباس رضي الله عنهما

قال: صارت الأوثان التي كانت تعبد في قوم نوح في العرب بعد؛

أما وُد فكانت لكلب بدومة الجندل، وأما سواع فكانت لهذيل، وأما يغوث

فكانت لمراد، ثم لبني غطيف بالجرف عند سبأ.

وأما يعوق فكانت لهمدان، وأما نسر فكانت لحمير، لآل ذي الكلاع.

ثم قال: وكانت للعرب أصنام أخر.

انتهى انتهى. {مَصَاعِدُ النَّظَرِ حـ 3 صـ 123 - 125} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت