فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 458343 من 466147

وقالت الباحثة/ كاملة الكواري:

سُورة المَعَارِج

{سَأَلَ سَائِلٌ} دَعَا دَاعٍ، وهو «النضرُ بنُ الحَارِثِ» القرشيُّ أو غيرُه من المكذبين، فقالوا: {اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ هَذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِنَ السَّمَاءِ أَوِ ائْتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ} .

{ذِي المَعَارِجِ} الدرجاتِ التي تَرْتَقِي فيها الملائكةُ.

{وَالرُّوحُ} جبريلُ، وَإِفْرَادُهُ بِالذِّكْرِ - وَإِنْ كَانَ مِنْ جُمْلَةِ المَلَائِكَةِ - لِشَرَفِهِ وَفَضْلِهِ وَمَنْزِلَتِهِ.

{كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ} مُدَّةُ يَوْمِ القِيَامَةِ؛ لأنه طَوِيلٌ عَلَى الكَافِرِينَ، وقيل: مُدَّةُ العروجِ لغيرِ الملائكةِ.

{صَبْرًا جَمِيلًا} لا جَزَعَ فيه وَلَا شَكْوَى.

{كَالمُهْلِ} كَعَكَرِ الزَّيْتِ، وقيل: ما أُذِيبَ من النُّحَاسِ وَنَحْوِهِ.

{كَالْعِهْنِ} أي الصوفِ المصبوغِ، وقيل: المصبوغ مُطْلَقًا.

{وَلَا يَسْأَلُ حَمِيمٌ حَمِيمًا} أي: قَرِيبٌ قَرِيبَهُ؛ لانشغالِ كُلٍّ بِحَالِهِ.

{يُبَصَّرُونَهُمْ} أي: يُبْصِرُ كُلُّ حَمِيمٍ حَمِيمَهُ؛ إذ لا يَخْفَى منهم أحدٌ عن أحدٍ، ولا يتساءلون، ولا يُكَلِّمُ بعضُهم بَعْضًا.

{فَصِيلَتِهِ} عَشِيرَته التي تَضُمُّهُ إليها نَسَبًا وَتَحْمِيهِ من الأذَى عند الشدةِ.

{لَظَى} مِنْ أَسْمَاءِ النَّارِ، وَاشْتِقَاقُهَا مِنَ التَّلَظِّي، وهو التَّلَهُّبُ.

{نَزَّاعَةً لِّلشَّوَى} تَنْزِعُ جِلْدَةَ الرأسِ وَتَأْتِي عَلَى مَكَارِمِ الوجهِ وَحُسْنِهِ وَتَبْرِي الجِلْدَ من العظمِ حتى لا تَتْرُكَ شَيْئًا.

{وَجَمَعَ فَأَوْعَى} أَيْ: جَمَعَ المالَ وَأَمْسَكَهُ في وِعَائِهِ ولم يُؤَدِّ حَقَّ اللهِ مِنْهُ.

{هَلُوعًا} الهلعُ في اللغةِ أَشَدُّ الحِرْصِ، وأسوءُ الجَزَعِ وَأَفْحَشُهُ، والمعنى أن الإنسانَ سريعُ الجزعِ، شديدُ الحِرْصِ.

{جَزُوعًا} الجزعُ حُزْنًا يَصْرِفُ الإنسانَ عَمَّا هُوَ بِصَدَدِهِ وَيَقْطَعُهُ عنه.

{مَنُوعًا} بَخِيلًا كثيرَ المنعِ والإمساكِ.

{عَلَى صَلَاتِهِمْ دَائِمُونَ} لا يَشْغَلُهُمْ عنها شَاغِلٌ، وقلوبهم مُعَلَّقَةٌ بها، فَهُمْ فِي صَلَاةٍ دَائِمَةٍ.

{حَقٌّ مَّعْلُومٌ} وهو الزكاةُ؛ لأن فيه قَيْدًا (مَعْلُومًا) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت