{ن وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ (1) }
التفسير: الأقوال المشتركة في فواتح نحو هذه السورة مذكورة. أما المخصوصة بالمقام فعن ابن عباس ومجاهد ومقاتل والسدى أن النون السمكة أقسم بالحوت الذي على ظهره الأرض وهو في بحر تحت الأرض السفلى، أو بالحوت الذي احتبس يونس في بطنه، أو بالحوت بالذي لطخ سهم نمرود بدمه، أقوال. عن ابن عباس في رواية الضحاك والحسن وقتادة أن النون هو الدواة.
قال:
إذا ما الشوق برّح بي إليهم. .. ألقت النون بالدمع السجوم