فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 455057 من 466147

وقال شيخ الإسلام زكريا الأنصاري:

سوَرة القَلَم

1 -قوله تعالى: (ن. وَالقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ) .

يأتي فيهما ما مرَّ في سورة"صَ"لكنَّ جواب القسم هنا مذكورٌ، وهو الجملة المنفية، وفي جوابه يُعرف ممَّا مرَّ ثَمَّ.

2 -قوله تعالى: (يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ وَيُدْعَوْنَ إِلَى السجودِ) .

أي توبيخاً وتعنيفاً لهم على تركه في الدنيا، لا تكليفاً وتعبُّداً، إذْ لا تكليف في الآخرة.

3 -قوله تعالى: (وَقَدْ كَانُوا يُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ. .) .

أي إلى الصلاة"وَهم سَالِمُونَ"أي صحيحون.

فإن قلتَ: الصحَّةُ ليست شرطاً في وجوبِ الصلاة؟

قلتُ: المرادُ الخروج إلى الصلاة في جماعةٍ مشروطٌ بالصحة.

"تَمَّتْ سُورَةُ القلم".انتهى انتهى. {فتح الرحمن صـ 362}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت