وقالت الباحثة/ كاملة الكواري:
سُورة المُلكِ
• {تَبَارَكَ} أَيْ: تَعَاظَمَ وَتَعَالَى وَكَثُرَ خَيْرُهُ، وَعَمَّ إِحْسَانُهُ.
• {الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ} مُلْكُ العَالَمِ العُلْوِيِّ وَالسُّفْلِيِّ، فهو الَّذِي خَلَقَهُ وَيَتَصَرَّفُ فيه بما شَاءَ في الأحكامِ القَدَرِيَّةِ، والأحكامِ الدينيةِ التابعةِ لحِكْمَتِهِ.
• {الَّذِي خَلَقَ المَوْتَ وَالحَيَاةَ} أي: قَدَّرَ لِعِبَادِهِ أن يُحْيِيَهُمْ ثم يُمِيتَهُمْ.
• {لِيَبْلُوَكُمْ} لِيَخْتَبِرَكُمْ وَيُعَامِلَكُمْ معاملة المُمْتَحِنِ المُخْتَبِرِ لَكُمْ.
• {أَحْسَنُ عَمَلًا} أَخْلَصُهُ وَأَصْوَبُهُ.
• {طِبَاقًا} كُلُّ وَاحِدَةٍ فَوْقَ الأُخْرَى ولَسْنَ طبقةً واحدةً، وَخَلْقُهَا في غَايَةِ الحُسْنِ وَالإِتْقَانِ.
• {مِن تَفَاوُتٍ} مِنْ خَلَلٍ وَنَقْصٍ.
• {فُطُورٍ} أي: شُقُوقٌ وَتَصَدُّعٌ، والفطورُ جَمْعُ فِطْرٍ وهو الشِّقُّ.
• {كَرَّتَيْنِ} أي: مَرَّتَيْنِ مَرَّةً بَعْدَ مَرَّةٍ، كَرَّرَ النظرَ لِيَتَّضِحَ الأَمْرُ وَيَذْهَبَ الشَّكُّ، فالمرادُ التكريرُ وليس الاقتصارَ عَلَى مَرَّتَيْنِ.
• {خَاسِئًا} صَاغِرًا ذَلِيلًا بَعِيدًا عن أن يَرَى شَيْئًا من الخَلَلِ والفُطُورِ.
• {وَهُوَ حَسِيرٌ} كَلِيلٌ مُتْعَبٌ مُنْقَطِعٌ لم يُدْرِكْ ما طَلَبَ.
• {بِمَصَابِيحَ} وهي النجومُ عَلَى اختلافِها في النورِ والضياءِ؛ فَإِنَّهُ لَوْلَا مَا فيها من النجومِ لكانت سَقْفًا مُظْلِمًا، لا حُسْنَ فيه وَلَا جَمَالَ.
• {رُجُومًا لِّلشَّيَاطِينِ} الَّذِينَ يُرِيدُونَ اسْتِرَاقَ خَبَرِ السَّمَاءِ.
• {شَهِيقًا} صَوْتًا مُخِيفًا مُنْكَرًا، والشهيقُ: أَوَّلُ صَوْتِ نَهِيقِ الحِمَارِ، وهو أَقْبَحُ الأَصْوَاتِ.
• {تَفُورُ} أي: تَغْلِي بهم غَلَيَانِ المِرْجَلِ بما فيه.
• {تَكَادُ تَمَيَّزُ} أي: تَقْتَرِبُ أن تَنْقَطِعَ.
• {الْغَيْظِ} مِنْ أَشَدِّ الغَضَبِ.
• {فَوْجٌ} جَمَاعَةٌ، أي: كُلَّمَا طُرِحَ فيها جماعةٌ من الكُفَّارِ.
• {نَذِيرٌ} أي: رَسُولٌ يُنْذِرُكُمْ عذابَ اللهِ يومَ القيامةِ.
• {فَسُحْقًا} أي: بُعْدًا مِنْ رَحْمَةِ اللهِ.
• {الْأَرْضَ ذَلُولًا} سَهْلَةً لِلْمَشْيِ وَالسَّيْرِ عليها.
• {مَنَاكِبِهَا} جَوَانِبِهَا وَنَوَاحِيهَا.