فائدة
قال الشيخ الشنقيطي:
قوله تعالى: {وَكَانَتْ مِنَ الْقَانِتِينَ}
لا يخفى ما يسبق إلى الذهن من أن المرأة ليست من الرجال وهو تعالى لم يقل من القانتات.
والجواب هو اطباق أهل للسان العربي على تغليب الذكر على الأنثى في الجمع فلما أراد أن يبين أن مريم من عباد الله القانتين وكان منهم ذكور وأناث غلب الذكور كما هو الواجب في اللغة العربية ونظير قوله تعالى: {إِنَّكِ كُنْتِ مِنَ الْخَاطِئِينَ} .
وقوله: {إِنَّهَا كَانَتْ مِنْ قَوْمٍ كَافِرِينَ} . انتهى انتهى. {دفع إيهام الاضطراب صـ 298}