فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 451721 من 466147

وقال أبو القاسم النُّوَيْري:

سورة التحريم

مدنية [قال شارح «ناظمة الزهر» : ويختلف الحمصى في سورة «التحريم» في موضع واحد وهو: ويدخلكم جنّت تجرى من تحتها الأنهر [8] : فالحمصى وحده يعده، والدمشقى يتركه.

ولذلك كان عدد آى هذه السورة عند الحمصى وحده ثلاث عشرة آية، وعند الباقين ثنتا عشرة آية، والله أعلم].

ص:

.... .... خلف عرف ... (ر) م وكتابه أجمعوا (حما) عطف.

ش: خفف ذو راء (رم) ؛ الكسائي الراء من: عرف بعضه [3] [حملا له على معنى «عرف» الذي بمعنى «علم» الذي بمعنى المجازاة] ؛ [فالمعنى: جازى] على بعض، وأعرض عن بعض.

ولا يجوز أن يكون [معناه] : علم بعضه ولم يعلم البعض الآخر؛ لأن الله تعالى أخبر أنه أظهره عليه فلم يجهل منه شيئا.

وقد ورد «علم» بمعنى المجازاة [فى قوله: وما تفعلوا من خير يعلمه الله] [البقرة: 197] .

[وقرأ غير الكسائي] بتشديد الراء بمعنى: عرف النبي بعضه، أي: أخبر أنها قد أفشت به، وأعرض عن بعضه فلم يعرف به؛ تكرما منه صلّى الله عليه وسلّم.

تتمة: تقدم تظهرا [التحريم: 4] ، وجبريل [التحريم: 4] [بالبقرة] [الآية: 97] : وطلّقكنّ [التحريم: 5] في الإدغام الكبير، ويبدله [التحريم: 5] في الكهف [الآية: 81] .

وقرأ ذو (حما) البصريان، وعين (عطف) ؛ حفص: بكلمت ربّها وكتبه [12] بالجمع، والباقون بالتوحيد، [وقد تقدم توجيهه في: البقرة] .

وأخر نّصوحا [8] عن كتبه فقال:

ص:

ضم نصوحا (ص) ف .... ...

ش: أي: قرأ ذو (صاد) صف أبو بكر بضم النون من: توبة نصوحا [8] على أنه مصدر من «نصح» ؛ يقال: نصحت له نصحا، ونصوحا، مثل: ذهب ذهوبا، وفيه الوصف بالمصدر.

والباقون بالفتح «فعول» من «النصح» ، بمعنى: فاعل، أو: مفعول.

والتوبة النصوح: البالغة التي لا ينوى التائب معها معاودة المعصية. وقيل غير ذلك. انتهى انتهى. {شرح طيبة النشر في القراءات العشر، للنُّوَيْري. 2/}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت