ومن لطائف ونكات تفسير الماوردي:
سورة التحريم
{ثَيّباتٍ وأبْكاراً}
أما الثيب فإنما سميت بذلك لأنها راجعة إلى زوجها إن أقام معها , أو إلى غيره إن فارقها , وقيل لأنها ثابَتْ إلى بيت أبويها , وهذا أصح لأنه ليس كل ثيّب تعود إلى زوج.
وأما البكر فهي العذراء سميت بكراً لأنها على أول حالتها التي خلقت بها. قال الكلبي: أراد بالثيب مثل آسية امرأة فرعون , والبكر مثل مريم بنت عمران. انتهى انتهى {النكت والعيون، للماوردي} ...