سورة الطلاق
اللغَة: {العدة} المدة التي تحتبس فيها المرأة لمعرفة براءة رحمها {أَحْصُواْ} اضبطوا بطريق العَدَد {حَسْبُهُ} كافية {وُجْدكم} طاقتكم ووسعكم {ارتبتم} شككتم {كَأِيِّن} كثير {عَتَتْ} تكبرت وتجبرت وأعرضت {نُّكْراً} منكراً شنيعاً وفظيعاً {خُسْراً} خساراً وهلاكاً.
سَبَبُ النّزول: أروى البخاري أن عبد الله بن عمر طلَّق امرأته وهي حائض، فذكر ذلك عمر لرسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ فتغيَّظ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ ثم قال: ليراجِعْها ثم يمسكها حتى تطهر، ثم تحيض فتطهر، فإِن بدا له أن يطلِّقها فليطلِّقها طاهراً قبل أن يمسَّها، فتلك العدة التي أمر بها الله عَزَّ وَجَلَّ.
ب وروي عن أنس قال طلّق رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ حفصة فأتت أهلها فأنزل الله تعالى يا أيها
النبي إِذَا طَلَّقْتُمُ النسآء فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ فقيل له: راجعْها فإِنها صوَّامة قوَّامة، وهي من أزواجك ونسائك في الجنة.
ج وروي أنه لما نزل قوله تعالى {والمطلقات يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلاَثَةَ قرواء} {البقرة: 228] قال جماعة من الصحابة يا رسول الله: فما عدة لا قرء لها من صغر أو كِبَر فنزلت واللائي يَئِسْنَ مِنَ المحيض مِن نِّسَآئِكُمْ إِنِ ارتبتم فَعِدَّتُهُنَّ ثَلاَثَةُ أَشْهُرٍ. .} الآية.