ومن لطائف ونكات تفسير الشوكاني:
سورة الملك
(أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ فَوْقَهُمْ صَافَّاتٍ وَيَقْبِضْنَ ...(19)
وَإِنَّمَا قَالَ: (وَيَقْبِضْنَ) وَلَمْ يَقُلْ قَابِضَاتٍ كَمَا قَالَ صَافَّاتٍ، لِأَنَّ الْقَبْضَ يَتَجَدَّدُ تَارَةً فَتَارَةً، وَأَمَّا الْبَسْطُ فَهُوَ الْأَصْلُ، كَذَا قِيلَ.
وَقِيلَ: إِنَّ مَعْنَى (وَيَقْبِضْنَ) قَبْضُهُنَّ لِأَجْنِحَتِهِنَّ عِنْدَ الْوُقُوفِ مِنَ الطَّيَرَانِ، لَا قَبْضُهَا فِي حَالِ الطَّيَرَانِ. انتهى انتهى {تفسير الشوكاني} ...