فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 454951 من 466147

فصل فِي الوقف والابتداء فِي آيات السورة الكريمة:

قال الإمام/ أبو بكر الأنباري:

سورة ن

(وإنك لعلى خلق عظيم) [4] تام.

ومثله: (بأيكم المفتون) [6] .

(وهو أعلم بالمهتدين) [7]

(لو تدهن فيدهنون) [9]

(أن كان ذا مال وبنين) [14] قرأ أبو جعفر وحمزة بهمزتين (أأن) بإدخال الاستفهام على (أن) . وقرأ شيبة ونافع وأبو عمرو والأعمش والكسائي: (أن كان ذا مال وبنين) بغير استفهام، فمن قرأها بالاستفهام حسن أن يقف على (زنيم) [13] ويبتدئ: (آن كان ذا مال وبنين) على معنى ألأن «كان ذا مال وبنين تطيعه» ، ويجوز أن يكون التقدير (ألأن كان ذا مال وبنين) .

(إذا تتلى عليه آياتنا قال أساطير الأولين) [15] ومن قرأها بغير استفهام لمن يحسن أن يقف على (زنيم) لأن المعنى «لأن كان وبأن كان» . فـ «أن» متعلقة بما قبلها.

(سنسمه على الخرطوم) [16] تام.

(ولا يستثنون) [18] حسن.

ومثله: (أن لا يدخلنها اليوم عليكم مسكين) [24]

(وكذلك العذاب) [33] تام.

(عند ربهم جنات النعيم) [34] تام.

(ما لكم كيف تحكمون) [36] حسن.

ومثله: (لما تخيرون) [38] .

(إن لكم لما تحكمون) [39] .

(فلا يستطيعون) [42]

(ترهقهم ذلة) [43] ، (وهم سالمون) تام.

(بهذا الحديث) [44] حسن. انتهى انتهى {إيضاح الوقف والابتداء. لابن الأنباري} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت