فصل فِي الوقف والابتداء فِي آيات السورة الكريمة:
قال الإمام/ أبو بكر الأنباري:
سورة ن
(وإنك لعلى خلق عظيم) [4] تام.
ومثله: (بأيكم المفتون) [6] .
(وهو أعلم بالمهتدين) [7]
(لو تدهن فيدهنون) [9]
(أن كان ذا مال وبنين) [14] قرأ أبو جعفر وحمزة بهمزتين (أأن) بإدخال الاستفهام على (أن) . وقرأ شيبة ونافع وأبو عمرو والأعمش والكسائي: (أن كان ذا مال وبنين) بغير استفهام، فمن قرأها بالاستفهام حسن أن يقف على (زنيم) [13] ويبتدئ: (آن كان ذا مال وبنين) على معنى ألأن «كان ذا مال وبنين تطيعه» ، ويجوز أن يكون التقدير (ألأن كان ذا مال وبنين) .
(إذا تتلى عليه آياتنا قال أساطير الأولين) [15] ومن قرأها بغير استفهام لمن يحسن أن يقف على (زنيم) لأن المعنى «لأن كان وبأن كان» . فـ «أن» متعلقة بما قبلها.
(سنسمه على الخرطوم) [16] تام.
(ولا يستثنون) [18] حسن.
ومثله: (أن لا يدخلنها اليوم عليكم مسكين) [24]
(وكذلك العذاب) [33] تام.
(عند ربهم جنات النعيم) [34] تام.
(ما لكم كيف تحكمون) [36] حسن.
ومثله: (لما تخيرون) [38] .
(إن لكم لما تحكمون) [39] .
(فلا يستطيعون) [42]
(ترهقهم ذلة) [43] ، (وهم سالمون) تام.
(بهذا الحديث) [44] حسن. انتهى انتهى {إيضاح الوقف والابتداء. لابن الأنباري} ...