ومن لطائف ونكات تفسير البيضاوي:
سورة القلم
(وَلا يَسْتَثْنُونَ(18)
ولا يقولون إن شاء الله، وإنما سماه استثناء لما فيه من الإِخراج غير أن المخرج به خلاف المذكور والمخرج بالاستثناء عينه، أو لأن معنى لا أخرج إن شاء الله ولا أخرج إلا أن يشاء الله واحد، أو (وَلا يَسْتَثْنُونَ) حصة المساكين كما كان يخرج أبوهم.
(أَنِ اغْدُوا عَلى حَرْثِكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صارِمِينَ(22)
أن أخرجوا أو بأن أخرجوا إليه غدوة، وتعدية الفعل بـ (على) إما لتضمنه معنى الإقبال أو لتشبيه الغدو للصرام بغدو العدو المتضمن لمعنى الاستيلاء.
(قَالَ أَوْسَطُهُمْ أَلَمْ أَقُلْ لَكُمْ لَوْلا تُسَبِّحُونَ(28)
أي لولا تستثنون فسمي الاستثناء تسبيحًا لتشاركهما في التعظيم، أو لأنه تنزيه على أن يجري في ملكه ما لا يريده.
(إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ(45)
لا يدفع بشيء، وإنما سمي إنعامه استدراجًا بالكيد لأنه في صورته. انتهى انتهى {تفسير البيضاوي} ...