والفاء في قوله تعالى: {فَلَا تُطِعِ الْمُكَذِّبِينَ (8) }
لترتيب النهي على ما ينبئ عنه ما قبله من اهتدائه صلى الله عليه وسلم وضلالهم أو على جميع ما فصل من أول السورة وهذا تهييج والهاب للتصميم على معاصاتهم أي دم على ما أنت عليه من عدم طاعتهم وتصلب في ذلك وجوز أن يكون نهيا عن مداهنتهم ومداراتهم بإظهار خلاف ما في ضميره صلى الله عليه وسلم استجلاباً لقلوبهم لا عن طاعتهم حقيقة وينبئ عنه قوله تعالى:
وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ (9)