وقال ابن خالويه:
ومن سورة الحاقة
قوله تعالى: (وَمَنْ قَبْلَهُ) . يقرأ بكسر القاف وفتح الباء، وبفتح القاف وسكون الباء. فالحجة لمن كسر القاف: أنه جعلها بمعنى «عنده» و «معه» ). والحجة لمن فتحها:
أنه أراد: ومن تقدّمه من أهل الكفر والضلال.
قوله تعالى: (لا تَخْفى مِنْكُمْ خافِيَةٌ) . يقرأ بالياء والتاء فأما قوله: (خافية فقيل:
أراد: نفس خافية، وقيل: أراد: فعلة خافية.
قوله تعالى: (قَلِيلًا ما تُؤْمِنُونَ، قَلِيلًا ما تَذَكَّرُونَ يقرءان بالياء والتاء و «قليلا» منصوب بما بعده.
فإن قيل: ما هذا الإيمان القليل وهم في النار؟! قيل: إقرارهم بأن الله تعالى خلقهم، فهذا إيمان، وكفرهم بنبوة محمد عليه السلام أبطل إيمانهم بالله عز وجلّ، وأوجب النّار لهم. انتهى انتهى. {الحجة فِي القراءات السبع صـ 351}