فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 457176 من 466147

وقال شيخ الإسلام: زكريا الأنصاري:

سورة الحاقة

قوله: (الْحَاقَّةُ(1) مَا الْحَاقَّةُ (2 ) ):

مبتدأ وخبر وكلاهما خبر عن الأولى.

قوله: (بِالطَّاغِيَةِ) : هو مصدر كالعافية والعاقبة والجاثية؛ أي: فأهلكوا

بالطغيان، وقيل: هي اسم للبقعة.

قوله: (سَبْعَ لَيَالٍ وَثَمَانِيَةَ أَيَّامٍ) : حذفت التاء في"سبع"، وأثبتت في"ثمانية؛ للفرق بين المذكر والمؤنث."

قوله: (حُسُومًا) : مصدر؛ كالشكور، ويجوز أن يكون جمعا فيكون صفة، أي: متتابعات.

قوله: (وَالْمُؤْتَفِكَاتُ) أي: وأهل المؤئفكات.

قوله: (بِالْخَاطِئَةِ) : مصدر بمعنى الخطأ، أي: جاءوا بالخطأ، أو بالفعلة

الخاطئة.

قوله: (فِى الْجَارِيَةِ) : أي: السفينة الجارية.

قوله: (وتَعِيَهَا) : أي: ولتعيها.

قوله: (فَيَوْمَئِذٍ وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ) : جواب لقوله: (فَإِذَا نُفِخَ) .

قوله: (فَهِيَ يَوْمَئِذٍ وَاهِيَةٌ) : (يَوْمَئِذٍ) : ظرف لـ (وَاهِيَةٌ)

قوله: (وَالْمَلَكُ عَلَى أَرْجَائِهَا) :

الأرجاء: الجوانب، الواحد: رجا، مقصور.

قيل: على أرجاء السماء.

وقيل: على أرجاء الأرض.

وقيل: على أرجاء الدنيا.

قوله: (يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ) :

"يومئذ": ظرف لـ (تُعْرَضُونَ) .

قوله: (خَافِيَةٌ) : أي: فعلة خافية.

قوله: (هَاؤُمُ اقْرَءُوا كِتَابِيَهْ) : من باب التنازع.

قوله: (رَاضِيَة) أي: مرضية.

قوله: (هَنِيئًا) : أكلا هنيئًا، وشربا هنيئًا.

قوله: (ثُمَّ الْجَحِيمَ صَلُّوهُ) : (الْجَحِيمَ) : مفعود ثانٍ لـ (صَلُّوهُ) .

قوله: (إِنَّهُ كَانَ لَا يُؤْمِنُ) :

تعليل على طريق الاستئناف، وهو أبلغ كأنه قيل: ما له يعذب هذا العذاب الشديد؛ فأجيب بذلك.

قوله: (وَلَا يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ) :

أي: على إطعام طعام المسكين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت