وقال شيخ الإسلام: زكريا الأنصاري:
سورة الحاقة
قوله: (الْحَاقَّةُ(1) مَا الْحَاقَّةُ (2 ) ):
مبتدأ وخبر وكلاهما خبر عن الأولى.
قوله: (بِالطَّاغِيَةِ) : هو مصدر كالعافية والعاقبة والجاثية؛ أي: فأهلكوا
بالطغيان، وقيل: هي اسم للبقعة.
قوله: (سَبْعَ لَيَالٍ وَثَمَانِيَةَ أَيَّامٍ) : حذفت التاء في"سبع"، وأثبتت في"ثمانية؛ للفرق بين المذكر والمؤنث."
قوله: (حُسُومًا) : مصدر؛ كالشكور، ويجوز أن يكون جمعا فيكون صفة، أي: متتابعات.
قوله: (وَالْمُؤْتَفِكَاتُ) أي: وأهل المؤئفكات.
قوله: (بِالْخَاطِئَةِ) : مصدر بمعنى الخطأ، أي: جاءوا بالخطأ، أو بالفعلة
الخاطئة.
قوله: (فِى الْجَارِيَةِ) : أي: السفينة الجارية.
قوله: (وتَعِيَهَا) : أي: ولتعيها.
قوله: (فَيَوْمَئِذٍ وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ) : جواب لقوله: (فَإِذَا نُفِخَ) .
قوله: (فَهِيَ يَوْمَئِذٍ وَاهِيَةٌ) : (يَوْمَئِذٍ) : ظرف لـ (وَاهِيَةٌ)
قوله: (وَالْمَلَكُ عَلَى أَرْجَائِهَا) :
الأرجاء: الجوانب، الواحد: رجا، مقصور.
قيل: على أرجاء السماء.
وقيل: على أرجاء الأرض.
وقيل: على أرجاء الدنيا.
قوله: (يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ) :
"يومئذ": ظرف لـ (تُعْرَضُونَ) .
قوله: (خَافِيَةٌ) : أي: فعلة خافية.
قوله: (هَاؤُمُ اقْرَءُوا كِتَابِيَهْ) : من باب التنازع.
قوله: (رَاضِيَة) أي: مرضية.
قوله: (هَنِيئًا) : أكلا هنيئًا، وشربا هنيئًا.
قوله: (ثُمَّ الْجَحِيمَ صَلُّوهُ) : (الْجَحِيمَ) : مفعود ثانٍ لـ (صَلُّوهُ) .
قوله: (إِنَّهُ كَانَ لَا يُؤْمِنُ) :
تعليل على طريق الاستئناف، وهو أبلغ كأنه قيل: ما له يعذب هذا العذاب الشديد؛ فأجيب بذلك.
قوله: (وَلَا يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ) :
أي: على إطعام طعام المسكين.