فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 458359 من 466147

وقال الإمام ابن قتيبة:

سورة المعارج

مكية

1 -و2 - و3 - سَأَلَ سائِلٌ: سأل سائل. أي دعا داع «1» ، بِعَذابٍ واقِعٍ، لِلْكافِرينَ لَيْسَ لَهُ دافِعٌ، مِنَ اللَّهِ ذِي الْمَعارِجِ يريد: معارج الملائكة.

وأصل «المعارج» : الدّرج، وهو من «عرج» : إذا صعد.

8 - (المهل) : ما أذيب من الفضة والنّحاس.

9 -وَتَكُونُ الْجِبالُ كَالْعِهْنِ أي كالصوف. وذلك: أنها تبسّ.

10 -و11 - وَلا يَسْئَلُ حَمِيمٌ حَمِيماً أي لا يسأل ذو قرابة عن قرابته، ولكنهم يُبَصَّرُونَهُمْ أي يعرفونهم.

13 -وفَصِيلَتِهِ: عشيرته الأدنون.

16 -نَزَّاعَةً لِلشَّوى يريد: جلود الرءوس. واحدها: «شواة» .

19 - (الهلوع) : الشديد الجزع. والاسم «الهلاع» . ومنه يقال:

ناقة هلواع، إذا كانت ذكية حديدة النفس.

(1) والسائل هو النضر بن الحارث كان من صناديد قريش وطواغيتها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت