فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 456371 من 466147

وقال الماوردي:

قوله تعالى {ن}

فيه ثمانية أقوال:

أحدها: أن النون الحوت الذي عليه الأرض، قاله ابن عباس من رواية أبي الضحى عنه، وقد رفعه.

الثاني: أن النون الدواة، رواه أبو هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم.

الثالث: أنه حرف من حروف الرحمن، قاله ابن عباس في رواية الضحاك عنه.

الرابع: هو لوح من نور، رواه معاوية بن قرة عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم.

الخامس: أنه اسم من أسماء السورة، وهو مأثور.

السادس: أنه قسم أقسم اللَّه به، وللَّه تعالى أن يقسم بما يشاء، قاله قتادة.

السابع: أنه حرف من حروف المعجم.

الثامن: أن نون بالفارسية أيذون كن، قاله الضحاك.

ويحتمل تاسعاً: إن لم يثبت به نقل أن يكون معناه: تكوين الأفعال والقلم وما يسطرون، فنزل الأقوال جميعاً في قسمه بين أفعاله وأقواله، وهذا أعم قسمة.

ويحتمل عاشراً: أن يريد بالنون النفْس لأن الخطاب متوجه إليها بغيرعينها بأول حروفها، والمراد بالقلم ما قدره اللَّه لها وعليها من سعادة وشقاء، لأنه مكتوب في اللوح المحفوظ.

أما {والقلم} ففيه وجهان:

أحدهما: أنه القلم الذي يكتبون به لأنه نعمة عليهم ومنفعة لهم، فأقسم بما أنعم، قاله ابن بحر.

الثاني: أنه القلم الذي يكتب به الذكر على اللوح المحفوظ، قال ابن جريج:

هو من نور، طوله كما بين السماء والأرض.

وفي قوله {وما يَسْطرون} ثلاثة أقاويل:

أحدها: وما يعلمون، قاله ابن عباس.

الثاني: وما يكتبون، يعني من الذكر، قاله مجاهد والسدي.

الثالث: أنهم الملائكة الكاتبون يكتبون أعمال الناس من خير وشر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت