وقال المؤيد بالله:
سورة الحاقة
(بِرِيحٍ صَرْصَرٍ عاتِيَةٍ(6)
فالعتو مستعار من التكبر والشموخ، والمستعار له هو الريح، والجامع بينهما هو الإضرار البالغ.
(إِنَّا لَمَّا طَغَى الْماءُ حَمَلْناكُمْ فِي الْجارِيَةِ(11)
فالطغيان هو التكبر والاستعلاء بغير حق وهما أمران معقولان، ثم استعير الطغيان للماء، وهو محسوس، والجامع بينهما هو الخروج عن الحد في الاستعلاء على جهة الإضرار. انتهى انتهى {الطراز لأسرار البلاغة، للمؤيد بالله} ...