فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 455633 من 466147

[من روائع الأبحاث القيمة والنفيسة]

(مستويات السرد الإعجازي في القصة القرآنية)

(قصة الوليد بن المغيرة في سورة القلم)

المصدر: موقع اتحاد الكتّاب العرب على شبكة الإنترنت

دمشق - 2001

بسم الله الرحمن الرحيم

(مقدمة)

تشكل نصية القرآن الإعجازية - بكلياتها العلمية والغيبية والأدبية - حضوراً دلالياً في الوعي الفلسفي والديني والنقدي، ولعل ما يميز حضورها هذا هو نوعية الأسئلة التي تثيرها بوصفها مرجعية أدبية وفنية خالدة الأمر الذي يجعلها خاضعة دوماً لجدلية المقاربة والمدارسة. وبذلك يظل حضوراً سرمدياً يتردد صداه في دواخلنا ليس بدافع ديني أو أخلاقي كما يتبادر إلي الذهن، وإنما بوصفه النص المعجز الذي صنع من الذهنية العربية أمة تحمله إلى الإنسانية قاطبة. لذلك كان من الطبيعي أن يعنى المهتمون به، محاولين فهمه وتفسيره ومعرفة خباياه واستكشاف مقدراته الجمالية الإعجازية.

وبمقتضى ذلك، أصبح محوراً لأهداف التفكير والتأليف في الأمة وينبوعاً للكثير من جداول ثقافتها.

غير أن التنظير في مجال الدراسات الأدبية والفنية التي يشي بها المتن القرآني أمر غير بسيط بالرغم من أنه الكتاب المجسد للظاهرة الجمالية والفنية على حد سواء.

وإذن، فيجب العودة إلى هذه المرجعية المقدسة وتقديمها على أساس أنها باعثة تنهض على وتيرة استدعائية من شأنها إخراج هذا المعطى الإلهي من التفعيل السطحي والمقاربات البسيطة التي ظل مسرحاً لها ردحاً من الزمن، إلى فضاءات أرحب تعامله بوصفه خطاباً مفتوحاً على التوالد ينبغي استدعاؤه بما هو متصور ذهني - محكوم بضوابط إيمانية وأخلاقية - لا يقع في حدود الجاهز والقبلي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت