(67) سورة الملك
مكيّة وآياتها ثلاثون
[سورة الملك (67) : الآيات 1 إلى 4]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
تَبارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْ ءٍ قَدِيرٌ (1) الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَياةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ (2) الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَماواتٍ طِباقاً ما تَرى فِي خَلْقِ الرَّحْمنِ مِنْ تَفاوُتٍ فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرى مِنْ فُطُورٍ (3) ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ يَنْقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ خاسِئاً وَهُوَ حَسِيرٌ (4)
اللغة:
(طِباقاً) جمع طبقة كرحبة ورحاب أو جمع طبق كجمل وجمال وجبل وجبال، وفي المصباح"وأصل الطبق الشيء على مقدار الشيء مطبقا له من جميع جوانبه".
(فُطُورٍ) صدوع وشقوق وفي المختار:"والفطر الشق يقال فطره فانفطر وتفطر الشيء تشقّق وبابه نصر".
(حَسِيرٌ) في المختار:"حسر بصره انقطع نظره من طول مدى وما"
أشبه ذلك فهو حسير ومحسور أيضا وبابه جلس"وهو فعيل بمعنى فاعل من الحسور وهو الإعياء."
الإعراب: